Free shipping on all orders in Saudi
  • Home
  • Azha Blog
  • إيش اتعلّم فريق أزهى من تجربة الحجر المنزلي؟

إيش اتعلّم فريق أزهى من تجربة الحجر المنزلي؟

 

بقلم بيان باهمّام

:مع كل تجربة جديدة، كبيرة كانت أو صغيرة من المهم أن نتساءل بكل فضول 

يا تـــرى إيش ممكن تعلّمني هذه التجربـة؟ 

كيف تكون فرصة أطوّر بيها نفسي؟

إيش الرسالة اللي تبا توصّلي هيا؟

!سألنا فريق أزهى إيش اتعلّم من التجربة اللي مرّينا كلها فيها

إيش اتعلّم من تجربة الحجر المنزلي ؟ 

 

تقول سارة بن لادن : تعلّمت الصّبر،التأمل، الرضا والقناعة. أدركت حقيقة الأشياء حينما اختبرت نقائضها. كل تلك النعم اللي كنا غارقين فيها بلا إدراك و استشعار لعظمتها أو خوف من زوالها، اليوم باختبارِنا للحياة من دونها،بتجربتنا  لأيام تناقض تمامًا ما كنا عليه، أدركنا فعلًا النعيم اليومي المتجسّد في الصحّة والعافية، لمّة الأهل وحِسّهم و البلَـد الآمن المطمِئن . كمان تعلّمت إدارة فريقِي، الاعتمَاد عليه ودعمه حـتّى في الظروف الصعبة حتّى نعطي أفضل ماعندنا،لأحلامَنا وأهدافنا اللّي تنتظرنا! 


أمّا لميس سيف فتقول: فترة الحظر أعادت لي شيء ما! لا أعرف ما هو لكنّي أشعر أن هناك حكمة في داخلي تتجلّى، أشعر بالتسليم والقبول أكثر من أي وقت مضى، أعتقد أن الرحلة طويلة و لكنني الآن مستعدة! تعلّمت أن أراقب أكثر وأتكلم أقل،أن لا أخاف بل أعي! أن أسرار الكون والخلق لامتناهية، أن أؤمن بجهازي المناعي وأعتنِي به. و أخيرًا.. تعلمت أنه حينما نستعِد يظهر المعلم

وإيلاف اللي وجدت أشياء كثير كانت تحتاجها في تجربة الححرالمنزلي فتقول : تعلّمت أكون أهدى.. تعلّمت أخفّف من عجلتي. تعلّمت اوقّف.. آخد نفس.. واركّز في كل التفاصيل اللي ما كنت قادرة اعطيها وقت! تعلّمت أنه ضروري بين كل فترة وفترة نعطي نفسنا مساحة خاصّة، نقلّل فيها من المشتّتات ونعمّق فيها تواصلنا مع نفسنا! في هذه المساحة حنحِب نفسنا وحنعطِيها وفي المقابل هيا حتعطِينا أكثر! وبعدها حنكون  أكثر اتّزان، أكثر إبداع وأكثر طمأنينة كمان

أما بيان اللي جرّبت لأول مرة تبعِد عن أهلها لأكثر من 70 يوم خلال فترة الحظر تشاركنا تجربتها وتقول: علّمتني فترة الحجر أنّه ولابد أن نأنس بصُحبة أنفسنا وبالخِلوة معها، وأنّه من غير الصحي أن نُعلّق سعادتنا الداخلية بمصادر خارجية سواء كانوا أشخاص، أماكن أو أنشطة. علّمتني أنه ضروري نفتح باب وصل وأُلفة بيننا وبين نفسنا، ذلك الباب الذي لطالما أغلقناه و خشينا أن نعاود طرقه وتظَاهرنا دائماً بالانشغال عنه! علمتني هذه التجربة أن استمتعُ بملازمة نفسي وبِمصاحبتها! مرت عليّ أوقات كثيرة أقضي فيها قرابة الأربع وعشرين ساعة في منزلي بمفردي، في البداية كنت أضيق من سكون المنزل وهدوءه لكن كنت أعلم في قرارة نفسي أن هذا الوقت هو الوقت المناسب لأكون معي، لي و لأجلي.

 

 

تلك العزلة،كانت البداية التي لا بد منها،البداية التي لو لم يمتلكها المرء لما استطاع الوصول إلى ما تلاها

 

!قد تكون هذه إشارة البداية ونحن نعتقد أنّها علامات النهاية

 فلنَتأمّل 

ولنتساءَل 

!ولنستبصِر يا أصدقاء


Leave a Comment

Please note, comments must be approved before they are published


BACK TO TOP