Free shipping on all orders in Saudi
  • Home
  • Azha Blog
  • من الشغف إلى الإبداع: مبدعين سعوديين يحكوا تجاربهم

من الشغف إلى الإبداع: مبدعين سعوديين يحكوا تجاربهم

by Elaf Trabulsi on September 18, 2020

بقلم: حسناء كمال

 

ايش أكتر شي تحبوا تمارسوه في الحياة؟ ايش قصتكم مع الشغف؟

قصص مختلفة، ومهارات متنوعة، بس كلها بدأت بشغف وحب شديد، خلونا نشارككم خمسة مبدعين سعوديين أبدعوا في مجالاتهم.



تبسيط | أماني أبوداود

 

بعد أن تركت عملها بسبب ظرف صحي وخلال فترة طويلة من البحث عن الذات، لقيت نفسها في تبسيط، "تبسيط" المولود اللي جمع كل ما تحب في شيء واحد، منصة إلكترونية تثقيفية وتحفيزية للبحث عن حياة بسيطة وصحية، أماني أبو داود حكتنا قصة تبسيط. 

 

بدأت أماني بتأسيس تبسيط بحثًا عن التعريف الضائع للزهد وللحياة البسيطة، اللي يقع كل شيء فيها في مكانه وبقدره المطلوب، تسمية تبسيط جات من باب التقليل وكانت الغاية منه رحلة للتخلص من التعلق بالأشياء، رحلة نقاء، بساطة، وصحة بكامل الشغف. متأثرةً بمقولة سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "ليس الزهد ألا تملك شيء، إنما الزهد ألا يملكك شيء." 

 

سألنا أماني ايش يعني لها تبسيط وكان ردها: "تبسيط بالنسبة لي أبعد من أن يكون منصة تعكس تجربة شخصية، وأوسع وأعمق من كونه منهج حياة، إنما هو قضية ورسالة."

 

لاحظت أماني تغييرًا كبيرًا وشعورًا بالسلام الداخلي في رحلة تكوين تبسيط، صارت تشوف جمال الأشياء والأشخاص وتقدر التفاصيل البسيطة وتمتن لها بشكل أكبر، كوّن تبسيط عالم من الصفاء الفكري والروحاني لأماني، ولما سألناها ايش تنصح غيرها من الشغوفين في مجال تبسيط الحياة، نصحت أن يبدؤوا بجانب معين مبدعين فيه، ويقدموه للناس بشخصيتهم ونكهتهم الخاصة والمميزة وبالطريقة اللي يفضلوها، سواءً كان برنامج يوتيوبي، مشروع بيئي، بودكاست أسبوعي، أو منهج تعليمي وغيرها من الأفكار اللامحدودة!



هبة عابد | رسامة

 

بدأت هبة بفن الرسم من الطفولة، كانت هوايتها وشغفها، بعدها صار تخصصها في الجامعة، ومن هناك، اشتغلت في مجال الفن بشغف! تميزت هبة في مجالي الرسم والتصميم وأبدعت باستخدام أكثر من أسلوب واحد في الرسم، والرسم على أكثر من خانة، فرسمت لوحات هندسية، وأخرى لمناظر طبيعية، كما تحب أيضًا رسم أشياء صغيرة جدًا بالألوان المائية - أصغر من قطعة العملة المعدنية! - 

 

شاركت في العديد من المعارض محليًا وعالميًا ولما سألناها عن نصيحتها لأي شغوف في مجال الرسم والفن قالت: "إذا كان الشغف موجود لازم يكون الفنان ذكي في خطواته ويجتهد لأن الموهبة وحدها ما تكفي."



أحمد مشرف | كاتب

 

"بالنسبة لي الكتابة وسيلة لغاية، الكتابة ليست الأهم في حياتي، إنما التعبير المنتظم عن الأفكار والمشاعر هو الأهم، ووجدت الكتابة وسيلة لهذا الأمر" هذا اللي قاله أحمد مشرف لما سألناه عن تعريفه للكتابة.

 

أحمد مشرف، كاتب اكتشف حبه للكتابة بالصدفة البحتة، لما توقف تقريبًا عن العمل عند فض شراكته مع أحد الشركات في ٢٠١٣، بعدها قرر الالتزام في الكتابة لشغفه الشديد بالقراءة وهو الدافع غير المعلن للكتابة كما يعتقد. بدأ بكتابة مقالات بشكل منتظم، حتى وصل لمائة مقالة،  فبدأ عدد قرائه في ازدياد، ثم بدأ في مشروع كتابه الأول 'ثورة الفن' وأُصدر الكتاب في عام ٢٠١٤ مع مقالته رقم ٢٠٠. بعدها قرر أحمد أن يكون كاتبًا فيما تبقى له من عمره.

 

بدايته المفاجئة مع عالم الكتابة كانت مرهونة بحرصه على الالتزام المستمر بالكتابة، حيث يؤمن أن نجاح الكتابة عبارة عن ٩٠٪ تعلم، جهد منتظم، وتغلب على المخاوف، و١٠٪ موهبة (وممكن أقل!).

 

غيرته الكتابة بشكل ملحوظ، يقول أحمد مشرف أنه صار صريحًا جدًا -بشكل إيجابي- ربما أصبح متحدثًا أفضل.

صارت أفكاره أكثر وضوحًا وتماسكًا، وزادت رغبته في التعبير ومواجهة الآخرين بشكل ملحوظ! وأصبح يستمتع بالنقاشات (العلمية والعقلية) أكثر من قبل.

 

أهدانا اقتباسًا للكاتب ستيڤن كينچ لما سألناه عن نصيحته للشغوفين بالكتابة وبتطوير أسلوبهم الكتابي: "إن كنت تريد أن تصبح كاتبًا ناجحًا، عليك أن تقرأ كثيرًا وتكتب كثيرًا. لا يوجد طريق مختصر غير ذلك."



محراب | أفنان طاش

 

هوية عصرية وملونة ممزوجة بأصالة الفن والتاريخ الإسلامي والخط العربي المميز، هنا لقيت أفنان طاش شغف شديد وحماس لإبراز هويتها بطريقة جديدة ومختلفة.

وُلد محراب في عام ٢٠١٥م على يد أفنان طاش ككيان لإعادة تعريف مفاهيم الجمال في الحضارة الإسلامية، تجذب محراب كل المكونات اللي وجدت في هوية الفن الإسلامي من أفكار وأدوات ومواد ويعمل على صنع منتجات تعكس هذا التراث والفن العريق.

 

تميز فريق محراب بصنع العديد من المنتجات التي تحمل الهوية الإسلامية وتألقوا بصنع صحف كلوحات تحمل آيات ونصوص عربية بيد الخطاطة دعاء بوقس، والتي تتنوع ما بين الكثير من أنواع الخطوط العربي كخط الثلث والخط الكوفي وخط النستعليق المعروف بالخط الفارسي.

 

"بالنسبة لي المِحراب هو رحلة شخصية، أسعى منها لإثراء ثقافتي سواء في الفن أو التاريخ الإسلامي أو في أي جانب أو مفهوم يغذي شغفي لتصوير و محاكاة ما أشعر به و ما أعيشه في رحلة حياتي أو أتأثر به من قصص في الإرث الإسلامي. ولهذا أعول عليه في نضجي لأصل لأجمل صورة إنسانية ممكن أكونها." - أفنان طاش، مؤسِّسة محراب.



شرفة | رولا بادكوك

 

مؤسسة اجتماعية تهتم بفكرة المجتمعات الداعمة، تسعى لتحفيز التعلم الذاتي عن طريق إتاحة فرص متنوعة للتعلم. تؤمن بأن أي شخص ممكن يكون مبدع وفنان. 

شرفة -كما أطلقوا عليها- هي شرفة ونافذة لأي شخص لاكتشاف الجانب الإبداعي الموجود بداخله.

قمنا بتأسيس شُرفة حتى تكون مجتمع آمن ومساحة مُحفزة للأفراد حتى يكتشفوا ما بداخلهم من ثروات إبداعية ويطوروها ويشاركوها مع من حولهم.

 

يعتبِر مؤسسو شرفة أنفسهم مهووسون بالتطوير وحضور دورات عن بعد، وشعروا بالانزعاج لأن المحتوى العربي ضعيف في هذا المجال، فبدأ مشروع شرفة لتطوير المحتوى العربي وتوفير دورات لأي شخص ناطق بالعربية لتمكينه من تطوير قدراته ومهاراته واكتشاف مجالات اهتمامه وبأسعار منطقية ومعقولة.

 

"شخصيًا شرفة سمحلي أتعرف على الجانب الإبداعي اللي عندي وأن أهتم بهذا الجانب. اكتشفت حبي للزخارف الإسلامية وأصبحت مساحة تساعدني على استعادة طاقتي أو تفريغ توتري. اكتشاف الشغف نعمة، أنصح باستمرارية تطويره." رولا بادكوك، الرئيس التنفيذي لمنصة شرفة.






Leave a Comment

Please note, comments must be approved before they are published


BACK TO TOP